عن هذا الكتاب
رواية "نبي أرض الشمال" للدكتور أسامة عبد الرؤوف الشاذلي، طبيب وروائي مصري، تمزج بين التاريخ والفلسفة والخيال في عمل روائي استغرق ثلاث سنوات من البحث والكتابة. تدور أحداثها في خطين زمنيين متوازيين: الأول في مارسيليا الإغريقية القديمة عام 325 قبل الميلاد، مع الشاعر قدموس الذي يرافق المعلم بيثياس في رحلة نحو الشمال بحثاً عن المعرفة واليقين. والثاني في مارسيليا الحديثة عام 1998، مع عمر القداح، طالب الفيزياء الجيولوجية المصري الذي يسعى إلى تحقيق أحلامه العلمية في الغرب. يتشابك الزمنان حول سؤال واحد: ما معنى المعرفة الحقيقية؟ وهل العلم وحده كفيل بتحقيق الوعي؟ رواية تجمع الصراع الأزلي بين المجهول والمألوف، وسعي الإنسان الدؤوب نحو اليقين.